د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

796

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

بحيث لو بطل عن الذهن التصديق بثبوته بطل المحدود وحقيقته عن الذهن وخرج عن كونه مفهوما للعقل ( غ ، ح ، 95 ، 7 ) - الدال على الماهيّة هو اللفظ الذي يجاب به حين يسئل عن الشيء إنه ما هو ، أي ما حقيقته ( سي ، ب ، 39 ، 12 ) - الطالب بما هو إنّما يطلب حقيقة الشيء وماهيته ، ولا تتم حقيقة الشيء بذاتيّ مشترك بينه وبين غيره ، بل به وبما يخصّه أيضا إن كان له أمر خاص ذاتيّ دون مشاركة ( سي ، ب ، 40 ، 8 ) - فرق بين المقول في جواب ما هو والمقول في طريق ما هو ، إذ كل ذاتيّ مقول في طريق ما هو لأنه متضمّن في الدلالة ، ولكن ليس وحده مقولا في جواب ما هو ( سي ، ب ، 40 ، 15 ) - الذاتيّ المشترك وإن لم يكن دالّا على الماهية ولا مقولا في جواب ما هو فهو داخل في الماهية ومقول في طريق ما هو ( سي ، ب ، 40 ، 15 ) - المقول في جواب ما هو إمّا أن يكون مقولا على كثيرين مختلفين بالحقائق قولا بحال الشركة ، أو يكون مقولا على كثيرين مختلفين بالعدد فقط . والأول يسمّى جنسا . والثاني يسمّى نوعا ( سي ، ب ، 42 ، 9 ) - الجواب بالنوع عند السؤال بما هو أكمل تعريفا للشخص المشار إليه ، وأشدّ ملائمة له من الجواب بجنسه ( ش ، م ، 19 ، 8 ) - صارت أنواع الجواهر الأول وأجناسها يقال لها جواهر ثوان من بين سائر الأشياء التي تحمل عليها من جهة أنه متى أجيب بواحد منها في جواب ما هو الجوهر الأول كان معرّفا له ، وإن كان الجواب بالنوع أشدّ تعريفا ( ش ، م ، 20 ، 10 ) - تطلب في المطلوب المركّب لم هو وفي المفرد ما هو ( ش ، ب ، 456 ، 13 ) - . . . مطلب ما هو ولم هو يظهر من أمره أن قوتهما قوة مطلب واحد ، وأن العلم بهما هو علم بشيء واحد في كثير من المواضع ( ش ، ب ، 457 ، 11 ) - العلم بما هو وبلم هو قد يكونان لشيء واحد بعينه ( ش ، ب ، 457 ، 19 ) - لمّا كان البحث عن مفهوم « ما هو » لا من حيث هو مقيّد بلغة خاصّة ، رجع الشيخ إلى مفهومه الأصلي ، وبيّن أنّه إنّما يورد سؤالا : إمّا عن حقيقة الذات ، أو عن مفهوم الاسم بالمطابقة ( ط ، ش ، 222 ، 9 ) - المقول في جواب ما هو إن كان مذكورا بالمطابقة يسمّى واقعا في طريق ما هو كالحيوان أو الناطق . . . وإن كان مذكورا بالتضمن يسمّى داخلا في جواب ما هو كالجسم النامي أو الحسّاس أو المتحرّك بالإرادة ( ن ، ش ، 9 ، 15 ) - الذي يقال له « حدّ بحسب الاسم » ، والمقول في جواب « ما هو ؟ » من هذا النوع ( ت ، ر 1 ، 73 ، 14 ) - الأسئلة بما هو وإن كثرت فجوابها منحصر في ثلاثة أقسام : جواب لا يكون إلّا إذا كان السؤال عن واحد كلّي ولا يكون حالة التعدّد وهو الجواب بالحدّ ، وجواب لا يكون إلّا عند السؤال عن متعدّد عن كلّيين مختلفي الحقيقة أو شخصين أو شخص وكلّي كذلك ولا يكون عن مفرد وهو الجواب بالجنس ، وجواب يكون عن السؤال عن مفرد شخصي أو أشخاص متّحدة الحقيقة أو صنف أو أصناف كذلك وحدها أو